تعرق اليدين

التعرق ظاهرة طبيعية وصحية فهي تنظم حرارة الجسم ومع ذلك فإن التعرق الزائد محرج وهذه الحالة تصيب الكثير من الناس من الاناث والذكور ويعاني فيها المصاب من كثرة افراز العرق في اليدين والقدمين وغالبا ما يتحرج المصاب من حالته فيواجه مواقف نفسية محرجة في اتصالاته بالاخرين في مجتمعه مثل المصافحة واستخدام الادوات ، ولم يتوصل العلم لعلاج قاطع لهذه الحالة ما عدا بعض العلاجات المؤقتة. فزيادة إفراز العرق مشكلة تعاني منها بعض النساء والرجال على حد سواء وهي من المشكلات التي تؤثر كثيرا على نشاطات الحياة اليومية مثل قيادة سيارة، أداء امتحان أو حتى مجرد الإمساك بالأشياء تتأثر بشدة بحالة اليد المبتلة .دون أن ننسى أن البعض ممن يمتهن بعض المهن كالطب أو مستخدمي الحاسوب يواجهون مشاكل شتة جراء هذه الحالة فإن التعرق يتم افرازه عن طريق النظام العصبي النامي وقد نلاحظ أن بعض الأشخاص تكون لديهم زيادة مفرطة للتعرق خاصة في باطن اليد ، باطن القدم ، الإبط ، الوجه وهذه الحالة قد تبدأ منذ الصغر وتستمر مدى الحياة.

و على النقيض فان فرط التعرقهو حالة مرضية ، يعاني فيها المريض من زيادة افراز في الغدد العرقية ، و غالبا ما تكون هذه الظاهرة اولية ، اي دون وجود امراض اخرى ، والمسبب لها غير معروف ، الافراط بالتعرق في اليدين هي ظاهرة موجودة لدى 0.15٪ - 0.25 ٪ من الشباب ، و معدل انتشارها بين الذكور والاناث متساو. وقد لوحظ ان في 40٪ من الحالات هناك ميل وراثي ، و عادة ما تظهر الاعراض في الطفولة المبكرة وحتى فترة المراهقة ، و قد تسبب هذه الظاهرة اضطرابات وظيفية (صعوبة في الكتابة واستخدام الادوات) واجتماعية (الامتناع عن المصافحة ، الخوف من لمس الشريك/ه وغيرها)

يوفر النظام العصبي الودي التحفيز العصبي للغدد العرقية ، كما انه يؤدي الى افراز السوائل . احداث تلف في مقطع النظام العصبي المسؤول عن تعصيب الغدد العرقية في كفات اليدين ، والموجود في الجزء الخلفي-علوي من الصدر، يوقف التعرق في اليدين . و للقيام بذلك، تم تطوير اساليب جراحية مختلفة. في الماضي، تم اجراء العمليات بالاسلوب المفتوح. مع تطور تقنية التنظير (Endoscopy- التي فيها يتم ادراج انابيب في جوف الجسم وبمساعدتها يتم اجراء العملية الجراحية)، فلم تعد الاساليب المفتوحة قيد الاستعمال.  

و لكن ماهى هي أهم أسباب زيادة تعرق اليدين وبعض الأماكن الأخرى في الجسم ؟ ألأسباب عديدة و منها زيادة في انتاج الغدة الدرقية أو أمراض الغدد الصماء ، انقطاع الدورة الشهرية ، الحالة النفسية السيئة أو العصبية أو الضغط النفسي العاطفي أوالشعور بعدم الامان ، الإجهاد الزائد ،  تناول بعض الأدوية التي تحتوي في تركيبها على مركبات تنظم درجات الحرارة وتفرز العرق ، إدمان الكحوليات ، أو الإصابة ببعض الأمراض و نذكر منها أمراض الجهاز العصبي ، مرض السكر ، النقرس ، أورام الغدة الكظرية ، أورام الغدة النخامية ، أورام الغدد اللمفاوية والسل أو إصابة سابقة في العمود الفقري و أمراض الجهاز التنفسي ، السمنة والوزن الزائد.

حالات العرق الشديدة فى اليد و الوجه قد ينظر اليها الناس او اهل المريض على انها مشكلة تافهة لا تحتاج علاج وخصوصا لو كان العلاج جراحة، ولكن هذا ليس رأى المرضى المصابين بهذه الاعاقة فالحالات الشديدة تعوق المريض عن اداء العديد من الوظائف الاجتماعية والمهنية بل يرفض ان يسلم باليد على الناس ويمسك بمنديل طوال الوقت بالاضافةالى الانخفاض الشديد فى درجة حرارة اليد خصوصا فى الشتاء او فى الاماكن المكيفة ، هذا المريض لا يستطيع الكتابة - امساك الاوراق - الرسم - الطباعة - التعامل مع الاجهزة الكهربائية والاكترونية - جميع الاعمال اليدوية - الحياة العسكرية والتعامل مع الاسلحة بل ولا يستطيع ان يمسك يد خطيبته او زوجته و اولاده حتى أن احد مرضانا قال انه لا يستطيع الصلاة فى الجامع والسلام على المصلين بعد الصلاة.

عملية تدبيس العصب السمبثاوى بالمنظار فى العقدة المعنية (الثانية للوجه- والثالثة والرابعة لليد وتحت الابطين) هو العلاج الوحيد الدائم و له افضل نتائج على مستوى العالم والنتيجة تظهر مباشرة بعد العملية عند الافاقة ولا تحتاج اى وقت والخروج من المستشفى فى نفس اليوم  و لكن الجراحة لاتصلح للمرضى الذين يعرقوا من جميع اجزاء الجسم ، فلا يمكن تدبيس العقد العصبية للقدمين لاشتراك العقدة العصبية المسئولة عن القدمين مع بعض الاعضاء الهامة -عكس مايحدث للوجه او اليدين ، ايضا يجب معرفة ان ايقاف عمل العقدة المسئولة سوف يوقف العرق كليا وليس مجرد تقليله ، كما ان ايقاف العرق عن مكان من الجسم يؤدى الى زيادة قليلة فى العرق فى البطن والظهر (تختلف فى شدتها من مريض الى اخر وتسمى العرق التعويضى) ولكنها غير مرئية للناس ولا تسبب اى مشاكل فى الغالبية العظمى بالمقارنة بالاعاقة الاساسية للمرض ، و التعساء الذين يعانوا من هذا المرض فى الوجه اسوأ حظا فدائما -وبدون اى سبب- يعطوا الناس المحيطين بهم الانطباع الخاطئ انهم مرتبكون او غير كفءاو خجولين خصوصا لو كان مصحوبا باحمرار- او حتى يكذبوا فى حين انهم مرتبكون فقط من العرق الغزير الذين لايعرفوا ماذا يفعلوا فيه وما هو سببه؟

يجب التاكد من ان الخلل الوظيفي فعلا صعب. ينبغي ان يشرح للمريض ما هي العلاجات المتبعة (الحقن بالبوتولينوم والعملية بالمنظار) وما هي النتائج المتوقعة لكل من هذه العلاجات. بالاضافة الى ذلك، يجب اعطاء المريض وصفا دقيقا بخصوص المضاعفات والتاثيرات الجانبية للعملية الجراحية، ويجب عدم التقليل من قيمتها. في حين انه من غير الممكن المعرفة مسبقا اي اثر جانبي سيظهر اولا ولا مدى شدته، فان مصير المريض كمصير مقامر عند حضوره للبت في نوعية العملية التي ستجرى له. لكن في هذه الحالة، فان الغالبية العظمى من المقامرين سيربحون كثيرا نتيجة لقرارهم.

الوقاية والعلاج :

1.     المحظورات: تجنب الاغذية الدهنية والمصنعة واكثر من الخضار والحبوب الكاملة والفاكهه لاحتوائها على الزنك والكالسيوم وفيتامين د

2.     الشًبة: تذاب الشبة في ماء دافيء وتنقع اليدين او القدمين في محلول الشًبة وتمسح اليدين او القدمين بعد ربع ساعة  لعلاج التعرق وبذلك تتخلص من العرق لحوالي شهر وتكرر العملية

3.     الشاي: يغلى عدة اكياس من الشاي في الماء لمدة خمس دقائق ثم تنقع الرجلين او اليدين في المحلول لمدة 20 دقيقة فيقلص افراز العرق

4.     خل التفاح: ينقط بعض قطرات خل التفاح في وعاء به ماء ثم تغمر اليدين او القدمين في الماء لنصف  ساعة

5.     الحناء: تغلى كمية مناسبة من مسحوق الحناء في لتر ماء لمدة 5 دقائق ثم تنقع فيه اليدين والقدمين

6.     الجوز: تغلى اوراق الجوز في الماء لربع ساعة ثم تغسل به اليدين والقدمين لعلاج التعرق الزائد

7.     السالمية: ينقع حفنة من عشبة السالمية في لتر ماء مغلي لمدة ربع ساعة ثم تغطس اليدين او القدمين في الماء للتخلص من التعرق الزائد

8.     الزنك: يجب تناول الاغذية المحتوية على الزنك مثل طحينة السمسم والفول السوداني والمحاروالشوكولاته الغامقة وبذوراليقطين المحمصة وكبدالعجل

9.     الصنوبر: يسلق 5 جرام من اشواك الصنوبر في لتر ماء ثم تغطس فيه اليدين والقدمين   للتخلص من التعرق

لقد تم اقتراح العديد من العلاجات: علاجات نفسية، ادوية تعطى عبر الوريد، ادوية لعلاج موضعي، ارحال ايوني (Iontophoresis) ، تجميد موضعي، العلاج بالاشعاع الموضعي، حقن موضعي لمادة توكسين البوتولينوم (Botulinum toxin) ، تخدير العصب الودي (sympathetic) عن طريق حقن مادة الفينول والاشراف على ذلك بمساعدة الاشعة السينية (CT) ، اتلاف جزء من الجهاز العصبي الودي باستخدام الحرارة (ترددات راديوية - Radiofrequency) وعمليات قطع الودي (sympathectomy). وجود هذا العدد الكبير من انواع العلاج يشير الى انه لا يوجد حتى الان علاج مثالي لهذه الظاهرة. في الوقت الحاضر يستخدم بالاساس العلاج الموضعي : بمساعدة مادة البوتولينوم وعملية قطع الودي ، نتائج العلاج بالبوتولينوم ليست دائمة. على الرغم انه بالامكان تكرار العلاج، الى ان هذه الظاهرة تعود من جديد في غضون فترة زمنية قصيرة وليس من المؤكد ان هذا العلاج يمكنه البقاء لفترة طويلة. بالاضافة الى ذلك فان هذا العلاج مؤلم ومكلف.

قطع العصب عن طريق الجراحة المفتوحة بالرقبة هى جريمة طبية وتحتاج فتحة كبيرة ظاهرة ويتم عنها قطع عضلات هامة وهى جراحة مشوهة وخطيرة وليس لها مكان فى الطب الجراحى الحديث ، و على ما يبدو فان هذه العملية الجراحية تعد سهلة، حيث تتم تحت تاثير التخدير العام وتنفذ في كل من جانبي الجسم واحدا تلو الاخر. هنالك من يدخل انبوبا واحدا في الابط والبعض الاخر انبوبين - واحد في الابط والثاني في موضع اخر في مقدمة الصدر او على جانبه. البعض يقوم بازالة العقدتين الوديتين المسؤولتين عن التعرق في اليدين، والبعض الاخر يحرقها فقط. عند ازالة العقدتين يتم الحصول على يدين جافتين في 99.8٪ من الحالات، مقارنة بالـ 95.2٪ في حال تم حرقها. اذا كان الامر كذلك، فان السؤال الذي يطرح - لماذا لا تنفذ عملية الاستئصال دائما ؟ السبب هو ان عملية الاستئصال قد تسبب اضرارا للاعضاء الموجودة على مقربة من موضع الجراحة مقارنة بعملية الحرق. كما وان الاستئصال يتطلب مهارة جراحية عالية جدا. لذلك فان معظم الجراحين يفضلون حرقالعقد، وفي حال تكرار الظاهرة، تجرى العملية مرة اخرى.  

ينبغي التاكيد على ان العملية لا ترافقها فقط المضاعفات المتوقعة الناجمة عن كل عملية جراحية، بل وكذلك تاثيرات جانبية خاصة بها : تدلي الجفن (Ptosis)، الم عصبي (Neuralgia) في الصدر و/او الاطراف العلوية، التعرق الشديد في الوجه بتاثير روائح واطعمة معينة، تعرق كاذب، تعرق مفرط للتعويض (Compensatory) والذي يظهر بعد العملية في مناطق اخرى في الجسم : الصدر، البطن، الظهر، الفخدين، الرجلين وغيرها. العامل المسبب لتدلي الجفن معروف ويمكن منعه. في حين ان المسبب للالم العصبي مجهول، وهو ظاهرة نادرة واحيانا ما تختفي مع مرور الوقت. فرط التعرق في الوجه بتاثر روائح و/او اطعمة معينة بشكل عام لا تسبب الازعاج. ظاهرة تعد اقل ازعاجا هي التعرق الكاذب، حيث يظن المريض بان يديه تعرق، ولكن في الحقيقة ما زالتا جافتين. الاثر الجانبي الاشد صعوبة هو التعرق المفرط للتعويض. تعد ظاهرة شائعة جدا، وتتفاوت درجة شدتها. الحالات الصعبة نادرة. مع ذلك، فمن بين القلة غير الراضين عن العملية، اغلبيتهم يشكون نتيجة التعرق المفرط للتعويض الشديد الذي اصابهم. الى هذا الحين لم يوجد حل لهذه المشكلة.

يتضح مما سبق أن المشكلة لها أسباب متعددة ، و أنها مؤرقة جدا نفسيا و اجتماعيا ، و أن الحلول لها عديدة و تخرج لنا بين الحين و الآخر وسيلة للتغلب على تعرق اليدين ، فحديثا وجدوا هناك مسحوق كالبودرة عند وضعه فى كف اليد يقلل من تلك الظاهرة مماثل لما يستخدمه رافعو الأثقال قبل ممارسة الرياضتهم و يبقى حجر الزاوية و هو الشق النفسى فى الموضوع و هو يحتاج الى تدريبات سلوكية على كيفية مواجهة المجتمع باقل انفعال ممكن و التكيف مع المواقف الحرجة تدريجيا ، فالأمل معقود أساسا على الطمأنينة التى يتعامل بها المريض ، وقانا الله و اياكم المرض عامة.

قلة النوم تضعف التركيز .. والطعام الجيد يقويه
 قلة عدد ساعات النوم تؤدى إلى عدم التركيز وضعف الذاكرة والشعور بالإجهاد والتوتر.. هذا ما أثبتته الدراسات الحديثة والذي يؤكده د.مجدي دهب أستاذ المخ والأعصاب بطب الأزهر وعضو الأكاديمية الأمريكية للأعصاب
 ويقول إن النوم الجيد وبشكل منتظم وفى أوقات محددة يعد شيئا مهما جدا للمخ، فهو من حاجات العقل وليس الجسم فقط، ويرجع عدم قدرة البعض على التركيز سواء الكبار أو الصغار لأسباب عديدة، فالمخ عضو في غاية الحساسية يتأثر بالحالة الصحيَّة العامَّة للجسم، فإذا حدث تغيير بالجسم تأثَّر المخ تبعا لذلك في قدراته العقليَّة كالذاكرة والتفكير والفهم والإدراك ونحو ذلك، أما الأسباب الأخرى التي قد تؤدِّي إلى حدوث مثل هذا النَّوع من الاضطرابات فمنها سوء النظام الغذائي وعدم الانتظام في وجبات الطعام، ونقص الفيتامينات وخاصَّة فيتامين B12 المرتبط نقصه بمشكلات الذاكرة، وأيضا نقص مادة «الثيامين» المعروف بـ «فيتامين الأعصاب» فإن أي نقص ولو كان بسيطًا فيها يصاحبه خلل في أنشطة المخ.
 كما أن عدم توازن الهرمونات أو اضطراب إفراز الغدد الصماء، خاصةً نقصَ إفراز الغدة الدرقية، والغدة جار الكلوية، والغدد جار الدرقيَّة ،سبب فى عدم القدرة على التركيز، وأيضا نقص الحديد (الأنيميا وفقْر الدم) ونقص حامض الفوليك أو نقص سكر الدم كلها أسباب لعدم التركيز والنسيان.
 ومن جانب آخر فإن التوتر والعوامل الاجتماعية والعاطفية كالمشاحنات المستمرة داخل الأسرة أو في العمل أو المشكلات المادية و سيطرة أحلام اليقظة على التفكير، والأمراض النفسية كالقلق المرضي أو الوسواس القهري أو الاكتئاب أو الإرهاق الشديد، كلها أمور تعمل على تزاحم الأولويات فى العقل وبالتالي عدم القدرة على التركيز.
 وهناك أسباب يجهلها البعض ولكنها تؤثر بشكل كبير على نشاط وقدرة المخ كارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها أو الضوضاء وأيضا نوعية الإضاءة.
 لهذا ينصح د.مجدى أولاً بعمل الفحوصات اللازمة كفحص صورة الدم وهرمونات الغدد الصماء للتأكد من عدم وجود أي سبب عضوي لهذه المشكلة مع اتباع النظام الغذائي الصحِي المتوازن مع تناول فيتامين B12، ويعد البروتين الحيواني من أفضل مصادِر هذا الفيتامين كاللحوم والأسماك والدواجن والبيض، والكبد والحليب ومشتقاته، وتناول «الكاروتين» المرتبط بالذاكرة القوية ومن أهمِ مصادره الجزر والكرنب والكانتلوب، وأيضا تناول الأطعمة الغنية بالحديد كالكرنب و البقدونس، والكبد واللحم الأحمر، والدجاج والأسماك والبيض والحليب، بالإضافةً إلى فيتامين C الذي يزيد من امتصاص الحديد، ويوجد بكثرة في الفلفل الأحمر والكرنب والبقدونس والحمضيَّات كالبرتقال والليمون والجريب فروت، مع تناول الأطعمة الغنيَّة بحامض الفوليك كالسَبانخ والكرنب والبروكولي والسلمون ونخالة القمح، والأغذية الغنية بالثيامين (B1) كالخميرة، والعدس والأرز غير المقشور، والسبانخ واللوز النيئ وأيضا التى تحتوى على أحماض أوميغا 3 كالسلمون والتونة والسردين وزيت السمك وكبد الحوت. كما يجب ممارسة الرياضة وخاصةً رياضةَ المشي أو الجري حيث أنَّ استنشاق الأكسجين أثناءها يحسن من قدرة الجسم على الحصول على كميَّة أكبر من الأكسجين إلى المخ. ولا ننسى أن استنشاق بضع قطرات من الزيوت العطريَّة كزيت الليمون يعمل على إنْعاش العقل، وزيادة التَّركيز، وأيضا زيت العرعر الذي يعمل على تنبيه العقل وتنشيطه، كذلك زيت النيرولي بتأثيراته المقوية التي تعمل على تحسن التركيز والتفكير، أما الجنسنج فهو مفيد جدا فى تحسين الذاكرة وزيادة التركيز ولا ينصح باستعمالِه للحوامل والمرضعات والأطفال أقل من 12 عامًا، ولا البدناء لأنَّه فاتح للشهيَّة، وأيضًا يحذر من استعماله لمرضى الربْو، وقصور القلب والكلى، كما يَجب تجنُّب تناوله مع القهوة أو الشاي المحتوي على كافيين، لأكثر من أربعةِ أسابيعَ متواصلةٍ لأنَّه قد يسبب الأرَق وارتفاع ضغط الدم، كما يتعارض استعمال الجنسنج أيضًا مع الأدوية المسيلة للدَّم والمخفِّضة للسكر، وأدوية الاكتئاب، ويتمُّ تناوُله بأكثرَ من صورةٍ كأكل الجذور الطازجة (كما يؤكل الجزر) أو مع الطعام أو في صورة كبسولات أو أكياس شاي.

‏ 30% من الصغار يستخدمون المحمول
ريهام عبد السميع
أظهرت دراسة أوروبية حديثة أن نحو‏600‏ مليون شخص في العالم يستخدمون الهواتف المحمولة‏,‏ وأن‏30%‏ منهم من الأطفال دون سن‏12‏ عاما‏,‏ وحذرت من استخدام التقنيات الحديثة وانتشارها خاصة في المدن الصناعية المتقدمة مما أدي إلي ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض الخطيرة‏.
هذا هو ما تحدث عنه كل من د.مجدي دهب أستاذ الأعصاب بكلية طب جامعة الأزهر و د.منصور حامد الأستاذ بكلية التجارة جامعة القاهرة خلال الندوة التي عقدت بنادي الصيد المصري تحت عنوان كيف تستخدم المحمول بشكل آمن.وأوضح د.منصور حامد الأستاذ بكلية التجارة جامعة القاهرة أن تلك الدراسات دعت إلي عدم استخدام المحمول عند وجود شبكة ضعيفة أو أثناء القيادة, كما حذرت من استخدام الأطفال أقل من12 عاما للمحمول بأي شكل من الأشكال لما له من تأثير سلبي عليهم, وأنه علي مرضي القلب توخي الحذر أثناء التعامل مع المحمول لأن التحدث لمدة تزيد عن20 دقيقة يؤدي إلي نقص مؤقت في عدد ضربات القلب, كما أن استخدام المحمول بشكل مستمر يؤدي إلي التوتر العصبي والشعور بالإرهاق واضطراب الدورة الدموية والحساسية وصداع دائم والإصابة بالأرق والقلق أثناء النوم والشعور بطنين في الأذن. كما أن من ضمن تأثيرات المحمول التي أثبتتها الدراسة أنه يؤثر علي عمل الهرمون المسئول عن الغدة الصنوبرية التي تقاوم الأمراض الخبيثة, و له دور بارز في التسبب في حدوث شيخوخة مبكرة لأن الاستعمال المستمر لا يعطي الخلايا القدرة علي إصلاح ما تم من خلل فتفقد تدريجيا قدرتها علي العمل.ومن جانبه قال د. مجدي دهب أستاذ الأعصاب بكلية الطب جامعة الأزهر, أن استخدام الأطفال للمحمول أمر شديد الخطورة لأنهم في طور النمو وخلاياهم وعظامهم لم تكتمل بعد مما له أشد الضرر عليهم, مشيرا إلي امتلاك80% من مراهقي أوروبا لهواتف محمولة. وأشار إلي أن التلوث يحيط بنا في كل مكان سواء في الهواء أو المياه وأيضا الإشعاع الذي يصدر من كل ما حولنا سواء أجهزة حاسب آلي أو تليفزيونات أو مايكروويف أو تليفونات محمولة وغيرها من الأجهزة التي يستخدمها الكبار والأطفال خاصة, موضحا أن شبكات تقوية المحمول لها أبلغ الأثر علي الصحة خاصة أنها منتشرة في كل مكان, بل أصبحت توضع بصورة مبسطة وغير واضحة علي المنازل بحيث لا يستطيع أحد تمييزها.
وأضاف أن كثرة التعرض للإشعاعات الصادرة من المحمول لها تأثير سيء علي الجهاز العصبي, فهي تعمل علي تبكير الإصابة بمرض الألزهايمر وفقدان الذاكرة والغثيان الدائم وعدم التركيز وإضعاف مناعة الجسم. وأشار د.مجدي من جهة أخري إلي أننا لا نستطيع أن نجزم أن المحمول يسبب سرطان المخ ولكن ظهر أن ألأورام تظهر دوما في الجهة التي يتحدث منها المريض بالمحمول, مشددا علي أن أعراض المحمول لا تظهر فورا وإنما بشكل تدريجي وتقريبا بعد خمس سنوات.
 

إذا كنت كثيرة النسيان‏ ..‏ زوري طبيب الأعصاب

 

إذا لاحظت نسيانك لمعلومة بعد لحظات قليلة من حصولك عليها‏,‏ فانتبهي‏,‏ فقد تكونين بحاجة إلي استشارة طبيب الأعصاب‏,‏ ولأنك امرأة ربما تكونين أكثر احتياجا لهذه الزيارة‏,‏ فالنساء أكثر عرضة للنسيان لأنهن أكثر عرضة للمتاعب النفسية والعصبية‏ فالنساء خاصة بعد الأربعين- كما يقول د.مجدي دهب أستاذ الأعصاب بطب الأزهر- أكثر عرضة للاكتئاب الذي يعد ضعف التركيز أحد أعراضه, وهو ما يعتبره عامة الناس ضعفا في الذاكرة.

يضيف موضحا أن ضعف إفراز الغدة الدرقية, وهو شائع بين معظم النساء, أحد أسباب ضعف الذاكرة وأفضل وسيلة لعلاجه هي أن تذهب المرأة إلي طبيب الأعصاب أو حتي الطبيب الباطني الذي يمكن أن يقوم بالفحوصات اللازمة ومعرفة ما إذا كان لديها أي نقص في الهرمونات وتدارك ذلك بوصف العلاج المناسب لها, أما إذا كانت تعاني من الاكتئاب النفسي كمسبب لضعف الذاكرة( أي أن يزود الإنسان بمعلومات معينة ثم يسأل عنها في نفس اللحظة فلا يستطيع أن يسترجعها أو يتذكرها), أو كانت تعاني من نسيان الأحداث اليومية الحياتية أو للذكريات القديمة, أو تكون مثل بعض السيدات لديها جزئية من هنا وأخري من هناك, فسوف يتم أيضا علاجها بإعطائها الأدوية المضادة للاكتئاب, وإن كان النسيان بسبب آخر مثل الألزهايمر وهذا نادر جدا في مقتبل العمر- فله علاجات قد تفيد في بعض الأحيان, وفي أحيان أخري تعاني السيدات من الآلام الناتجة عن التهاب الأعصاب الطرفية أو الخدر أو التنميل كما هو الحال في مرضي السكر, وهنا ينصح د.دهب بالذهاب إلي طبيب الأعصاب, الذي يقوم بتخطيط الأعصاب وإجراء الفحوصات اللازمة, ومن ثم يمكنه تحديد السبب.

والتهاب الأعصاب مرض مؤلم يؤثر علي عصب أو أكثر ويؤدي إلي وهن( أي ضعف وفقد الإحساس) وضمور العضلات, والعضلات التي تتغذي بالعصب المصاب تصبح مؤلمة جدا عند لمسها أو الضغط عليها, كما يمكن أن تتوقف المنطقة المصابة من الجسم عن إفراز العرق, ويمكن أيضا أن يحدث ما يسمي بسقوط القدم أي أن أصابع القدم تنسحب علي الأرض عند المشي نتيجة شلل أو ضعف عضلات القدم والكاحل. ويترافق مع التهاب الأعصاب ألم عصبي شديد يحدث علي طول العصب.

ومن أسباب التهاب الأعصاب الأخري الإصابة بالبكتريا والفيروسات ونقص الغذاء والفيتامينات وسوء التغذية والأمراض المعدية مثل الدرن والزهري وأمراض النقرس والتسمم بالمعادن الثقيلة مثل الرصاص والزئبق والزرنيخ,

وعن رعشة اليد أوضح أنها حركة اهتزازية لا إرادية في اليد قد تظهر لدي السيدات الأصحاء وأيضا لدي المرضي بالإجهاد والقلق النفسي أو المعرضات لضغوط الحياة بشكل مكثف, ولكن وجود رعشة مستمرة لا يرتبط بالعوامل النفسية إنما هو أمر يحتاج إلي تقويم طبي لأنه قد يكون علامة مرضية تحتاج إلي تشخيص, أما عن رعشة اليد التي تتزامن مع حركة لا إرادية في مكان آخر في الجسم مثل الوجه واللسان فهي تمثل علامة مرضية تحتاج إلي فحص إكلينيكي مفصل للتشخيص.

وهناك ما يعرف بـالرعشة الأولي والتي قد تكون وراثية وتحدث عند كبار السن, وتكون في قمة الوضوح عندما لا تكون اليد قيد الاستخدام, ويصبح ذلك ملحوظا عندما يقوم المريض بأعمال كتابية وكذلك عندما يحاول الوصول إلي شيء ليمسكه بيده, ومن أسبابها الإفراط في شرب القهوة أو المنبهات والمشروبات المحتوية علي الكافيين, وكذلك الأعراض الانسحابية منه والضغوط الحياتية و التقدم في السن أو نتيجة لتناول بعض الأدوية أو لهبوط السكر في الدم, أو مرض ويلسون أو مرض باركنسون, وهو مرض يتميز بوجود الرعشة حال السكون ويخف عندما يحاول المريض الإمساك بشيء, وعادة ما يكون مصحوبا ببطء في الحركة العامة وتغير في طريقة المشي, وينبغي أخذ الاحتياطيات اللازمة أثناء العمل لتجنب الإصابات التي قد تحدث للمريضة. أما عندما يكون القلق والتوتر النفسي سببا لتلك الرعشة فيوصي بالاسترخاء, وعندما تكون بسبب أعراض جانبية لأدوية معينة فينصح باستشارة الطبيب لكي يتم إيقاف الدواء المسبب واستبداله بآخر أو تقليل الجرعة للتخلص من ذلك العرض الجانبي غير المرغوب فيه.

وتجدر الإشارة إلي ضرورة استشارة الطبيب المعالج قبل الإيقاف التام للدواء الذي قد يسبب إيقافه دون استشارة طبية زيادة في تلك الأعراض أو تفاقم للحالة, وقد تصاحبها أعراض انسحاب, أما بالنسبة للرعشة الأولية فهناك العديد من الأدوية التي تخفف من تلك الأعراض. وأخيرا يشير د.مجدي دهب إلي أنه عندما تكون تلك الرعشة شديدة وغير مستجيبة للعلاج الدوائي, وقد تجدي الجراحة في العلاج, والفحوصات التي يطلبها الطبيب لتشخيص الرجفة هي فحوص الدم ووظائف الغدة الدرقية وفحص مستوي السكر في الدم وفحوص البول والأشعة المقطعية أو أشعة الرنين المغناطيسي للرأس ودراسات الأعصاب والتوصيل فيها, وهذه الفحوص تطلب تدريجيا وفقط عند وجود سبب.

للصيام العديد من الفوائد منها ما يتعلق بسمو النفس وتهذيبها ومنها ما هو صحى، وعن تلك الأخيرة يقول الدكتور مجدى دهب أستاذ الأعصاب بطب الأزهر الضبط الذاتى الذى يلتزم به الصائم بيولوجيا ونفسيا وسلوكيا يمنحه تدريبا عاليا وقدرة على التحكم فى المدخلات والمثيرات العصبية مع القدرة على خفض المؤثرات الحسيــة ومنعهــا من آثــار الانفعال لديه بدرجة ترتبط بخفض الآثار فى نشاط التكوين الشبكى فى المخ فتتحمل الم الجوع والصبر وذلك يحسن من مستوى ماده السيروتونين وكذلك ما يسمى بمخدرات الالم الطبيعية التى يقوم المخ بإفرازها وهى مجموعتان تعرفان بمجموعة الاندورفين المكونة من 31 حمضا مستخلصا من الغدة النخامية ولهذه المواد خواص التهدئة وتسكين الألم أقوى عشرات المرات من العقاقير المخدرة والمهدئة الصناعية.
ويضيف د.مجدى أن الصيام يساعد الفرد على الخروج من دوامة الصراعات اليومية والتوتر وإهدار الطاقات النفسية والذهنية وإصدار أوامر للعقل بالتسامح والعفو، مشيرًا إلى أن الصيام يحس على تعديل مستمر للحوار الذاتى وما يقوله الفرد لنفسه طوال اليوم من عبارات وجمل توثر فى أفكاره وانفعالاته ويمثل الصوم فرصة لغرس معانى وعبارات ايجابية مع الاستعانة بالأذكار والدعاء وممارسة العبادات بانتظام.ويؤكد د مجدى أن للصيام أيضا الأثر الفعال على الأعصاب وتهدئتها وكذلك تهدئة حالات الصرع، حيث أثبتت الدراسات تحسن 28% من مرضى الصرع تحسناً ملحوظا نتيجة استخدام الصيام كنوع من العلاج.
كما أن الصيام من الوسائل الفعالة فى التخلص من الميكروبات وبينها ميكروب الزهرى لما يتضمن من إتلاف للخلايا ثم إعادة بنائها مرة أخرى

تعرف البشرية الحب منذ بدء الخليقة ، فالناس تعرف الحب كما يعرفون النور فى كبد السماء وتتفق الأسانيد الدينية والعلمية على أن النور كان موجودا أو هو لازم لكل ألوان الحياة، ولكن كيف يتأثر الجسم البشرى بالحب ، وكيف يشعر به، هذا ما تحدث عنه الدكتور مجدى دهب أستاذ الأعصاب بطب الأزهر فقال: العقل بتفاعلاته الكيميائية هو المسئول عن الحب وليس القلب كما هو شائع.
أكدت التجربة أن كل تلك العوامل تؤثر على الغدة النخامية فى المخ فتفرز العديد من الهرمونات ومنها هرمون النمو والحب فيكون رسولا لباقى أجزاء الجسم عن طريق الدم الذى يحمل الهرمون فيؤدى إلى تغييرات متعددة وأهمها التى تحدث فى أجهزة التكاثر وتعمل على تهيئتها للوظيفة التى خلقها الله وهى المحافظة على البشر من الانقراض، وتابع: الهرمونات بدورها لا تؤثر على الجسد، بل يتعدى تأثيرها إلى السلوكيات والتصرفات مما يهيىء الجو المناسب للتكاثر بماله من تأثير هرمون الحب. وقال دهب: عندما يشعر الإنسان بشرارة الحب تبدأ الموصلات العصبية فى المخ فى ازدياد مثل مادة الدوبامسين التى تشع السعادة للإنسان وتعمل على زيادة الإحساس بالقوة والنشوة وتسمع نبضات القلب، أما زيادة مادة السيروتونين فتجعل الإنسان يركز فى شخص واحد وفى رغبة واحدة وهنا يتأكد لنا أن الحب الصادق بين المحبين يعتمد أساسًا على الجهاز العصبى وترافقه الغدد الصماء لما لها من تأثير على الموصلات العصبية رغم أنف الشعراء الذين يصرون على أن الحب يأتى من القلب ونسوا أن الأذن قد تعشق قبل العين أحيانًا وأن العين هى أول سهم يرسله كيوبيد إلى العقل وأخيرا يتحرك القلب ليمنع المحب من نوم الليالى.
وأشار دهب إلى أن الصدمات العاطفية أشد أنواع الصدمات على الإطلاق فإذا انكسر القلب بفقد محبوبة أرسل إلى المخ اشارات الضجر ليعبر عن استيائه وقلقه وغضبه وأحيانًا خوفه من المستقبل وه يقوم المخ بعمليات عكسية قد تخرج المرء عن شعوره فيقل هرمون الجابا وهو المسئول عن الشعور بالأمان والراحة، كما تقل مادة الاستيل كولين التى تلعب دورًا مهما فى الذاكرة وينتهى بنا الحال إلى إظهار رغبات عدوانية نحو النفس فتكون بسيطة فى صورة رفض أو فرط الأكل وقد تكون شديدة فى صورة التفكير فى الانتحار وقد تكون هذه الرغبات العدوانية نحو الغير فتجد المحب عفوا اللى كان محبا ويتفاعل مع الناس بعصبية شديدة.

المرأة التي تعانى من الصرع تواجه الكثير من المشاكل في فترات الحمل والإنجاب.

عن هذه الحالة يقول الدكتور مجدي دهب أستاذ الأعصاب بطب الأزهر أن حالة مريضة الصرع تختلف عن أي مريضة أخرى ولذلك لابد من عمل تحليل من آن لآخر لاختبار نسبة الدواء بالدم مما يساعد على التخفيف من حدة النوبات لدى الأم الحامل والتى ينجم عنها مضاعفات للأم والجنين على حد سواء خاصة أن مشاكل الحمل لدى الأم المصابة بالصرع تزيد بالطبع عن المعدلات الطبيعية للحوامل الأخريات فنجد أن التشوهات الخلقية تصل إلى 4-6% واضطرابات «الحيض» تصل إلى 10% بينما يزيد نزيف المخ فى الأطفال على 7% مما يجعل وفيات أطفال الأمهات المرضى تزيد من ضعفين إلى ثلاثة أضعاف النسبة الطبيعية للبشر

ويضيف د. مجدى دهب أن الدراسات أثبتت تأخر نمو المنطقة المخية المسئولة عن الكلام لدى أطفال الأمهات المريضات فالأبحاث الجديدة تسلط الضوء على دور العقاقير المضادة للصرع فى زيادة خطر التشوهات الجنينية عند استخدامها خلال فتره الحمل مما يزيد من احتمال فقدان السيطرة على النوبات الصرعيه

ويؤكد د .دهب على ضرورة تقليل الضرر الذى قد يلحق بالأم والجنين وذلك عن طريق استخدام عقار واحد بدلا من العقاقير المتعددة وكذلك ضرورة تناول الفيتامينات وخاصة حمض «الفوليك» الذى يقلل من تشوهات الحبل الشوكى فى العمود الفقرى للجنين كما أن هناك العديد من العقاقير الحديثة التى دخلت مجال الاستخدام والتى نجهل تأثيرها على الحمل والرضاعة كالفلبامات والجابابنتين والفيجاباترين والتوبيرامات .

وينصح الأمهات بضرورة عمل مسح بالموجات الصوتية لمنطقة الرحم وإجراء تحليل للسائل المنوى المحيط بالجنين ومتابعه نسبه الدواء كل ثلاثة أشهر وعندما يحين وقت الوضع تذهب الأم إلى اقرب مستشفى بها فريق علاجى يضم طبيب النساء والتوليد وطبيب الأطفال وطبيب الأعصاب حيث أن الإجهاد الذهنى والعضلى وعدم النوم الكافى واضطراب الجهاز الهضمى قد يوثر على نسبه الدواء بدم الأم مما يحمل معه احتمال الإصابة بالتشنجات أثناء الولادة أو بتسمم الحمل مما يزيد من تفاقم المشكلة.

وبالنسبه لفترة الرضاعة يقول د. مجدى دهب: يفضل أن تكون الرضاعة طبيعية ولا تعبا الأم بنسبة الدواء لأنها ضئيلة جدا قد تصل إلى عشر نسبه الدواء فى دم الأم كما أن الطفل خلال فتره الحمل يصل إليه الدواء بانتظام من خلال المشيمة والحبل السرى ومن الخطأ طبيا أن تتوقف عن الرضاعة وبالتالى لابد لكل أم أن تعطى الطفل عند ولادتها «مجم فيتامين ك» مما يقلل من احتمالات الأصابه بنزيف المخ.

Please publish modules in offcanvas position.