الوراثة‏ من أهم العوامل التي تؤدي إلي الإصابة بالصرع‏,‏ فإما أن يكون الأبوان حاملين للصفات الوراثية للمرض دون ظهور أي علامات عليهما فتنتقل الصفة الوراثية إلي الأبناء أو أن يكون أحد الوالدين مصابا بالمرض فيورثه مباشرة لسدس الأبناء

كثر فى الاونة الأخيرة بعد احداث ثورة 25 يناير اقبال الكثيرين على استخدام الصواعق الكهربائية اليدوية سابقة الشحن للدفاع عن النفس فى حالة التعرض للخطر ، وهذا الصاعق هو جهاز صغير فى حجم كف اليد يحتوى على بطارية من مادة النيكل يخرج منه قرنان أحدهما موجب والاخر سالب القطبية ، وتستطيع هذة البطارية اختزان شحنة كبيرة من الكهرباء تصل الى 500 فولت وعند تعرض الانسان الى تفريغ هذة الشحنة فى جسده يصاب بصاعقة كهربائية تؤثر على اجهزة الجسم المختلفة ومنها التهاب شديد قد يصل الى درجة الحرق عند ملامسة الجلد ومنها اختلال معدل ضربات القلب مما يؤدى ال فقدان ضخ الدم إلى باقى أجزاء الجسم.

رغم تفكير الجميع فى الهدايا المادية أو العينية لتقديمها للأم فى يوم عيدها السنوى.. إلا أن هناك نوعا آخر من الهدايا تحتاج له الأم بصورة أكبر، وربما تسعد به أكثر من أية هدايا مادية مهما غلا ثمنها هذا النوع هو المشاعر والحنان والرعاية والاهتمام، خاصة إذا كانت الأم كبيرة فى السن وتعانى من أمراض الشيخوخة وفى مقدمتها “الزهايمر

أكدت الأبحاث العلمية الأمريكية أن النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر‏,‏ وهو غالبا ما يظهر في المرحلة العمرية ما بعد الستين عاما‏.
ويرجع السبب في ذلك إلي أن متوسط أعمارهن أطول من الرجال, فعمر المرأة في السنوات الأخيرة هو68 عاما بينما في الرجال...62 هذا ما أكده د. مجدي دهب أستاذ الأعصاب بطب الأزهر موضحا أن معظم النساء يتعرضن للسمنة مع تقدم العمر مما يجعلهن أكثر عرضه للإصابة بالعديد من الأمراض مثل السكر وارتفاع الكوليسترول, وهي عوامل تساعد علي تهيئة المخ للإصابة بمرض ألزهايمر, بالإضافة إلي أمر آخر مهم جدا وهو أن المرآة بصفة خاصة هي المسئولة بشكل عام عن صحة أفراد أسرتها ورعايتهم في الصحة والمرض وهي التي تعتني بكل شئونهم من مأكل وملبس وغيره, فكل هذا يعرضها للإصابة بالاكتئاب والقلق بالإضافة إلي الأسباب الوراثية لهذا المرض

تشكو كثير من الجدات من إضطرابات فى النوم سواء فى وقته أو كميته أو فى نمط النوم الذى تعودن عليه فى شبابهن ، ففي الغرب تعتبر اضطرابات النوم هى السبب الرئيسى في إدخال كبار السن دور رعاية المسنين ، و يرجع د.مجدي دهب أستاذ الاعصاب بطب الازهر ذلك إلى  إختلاف حيوية الجسم و ما يتبع ذلك من أمراض عضوية و نفسية، بالإضافة الى تأثير العقاقير الطبية الكثيرة التى يتناولونها للسيطرة على ضغط الدم  المرتفع و زيادة السكر و الكوليسترول و غيرها من المشاكل الصحية الأخرى ،

 

العالم يتطور وأصبح متوسط عمر الفرد في العالم يزيد 10 سنوات عن القرن الماضي بينما تصل نسبة انتشار الزهايمر في من هم دون ال65 عاما إلي 5% في حين تزيد لعشرين في المائة في من هم فوق سن ال80.

Please publish modules in offcanvas position.